الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
116
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
أعطى معاوية سمرة بن جندب من بيت المال أربعمئة ألف درهم على أن يخطب في أهل الشام بأنّ قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . . نزلت في عليّ بن أبي طالب ، وأنّ قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ نزل في ابن ملجم أشقى مراد 84 في مقدّم عمّال معاوية الحاملين عداء سيّد العترة ، المهاجمين على شيعة آل اللّه بكلّ قوى متيسّرة : زياد بن سميّة 84 معنى « الجدّ » 85 كان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره يحرّضهم على لعن عليّ عليه السّلام 86 معنى « الرحبة » 86 أمر ابن هند بالإغارة على مكّة المكرّمة 87 - 88 أمر بالاستحواذ على مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وإخافة أهلها والوقيعة فيهم واستقراء من يوجد فيها من شيعة عليّ عليه السّلام 88 معاوية وحجر بن عديّ وأصحابه : معنى المثل السائر : « لذي اليوم قبل اليوم ما تقرع العصا » 89 تسيير حجر وأصحابه إلى معاوية ومقتلهم 92 من حجر بن عديّ ؟ ومن الّذين كانوا معه ؟ 94 لم يكن صلاح الرجل وأصحابه يخفى على أيّ أحد حتّى على مثل المغيرة الّذي كان من زعانف معاوية 96 معاوية بعد أن استلحق زيادا بأبي سفيان راقه أن لا ينحرف عن مرضاته وفيها شفاء غلّته 98 الحضرميّان وقتلهما على التشيّع 99 مالك الأشتر : من الصلحاء الّذين قتلهم معاوية بغير ذنب أتاه ، مالك بن الحارث الأشتر النخعي 100 محمّد بن أبي بكر : من ذبائح حكومته الغاشمة وليد حرم أمن اللّه ، وربيب بيت العصمة والقداسة : محمّد بن أبي بكر 101 أخذه معاوية بن حديج وعمرو بن العاص فجعلوه في جلد حمار وأضرموه بالنار 102 يقال : إنّ محمّد بن أبي بكر اتي به عمرو بن العاص فقتله صبرا 102 كان محمّد بن أبي بكر أخا عبيد اللّه بن جعفر بن أبي طالب لامّه 102